السيد محمد باقر الموسوي

201

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقال : هو ذاك . 3735 / 15 - قال أبو بكر : وأخبرنا أبو زيد ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن الزبير قال : حدّثنا فضيل بن مرزوق ، قال : حدّثنا البحتريّ بن حسّان ، قال : قلت لزيد بن عليّ عليه السّلام - وأنا أريد أن أهجّن أمر أبي بكر - : إنّ أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السّلام . فقال : إنّ أبا بكر كان رجلا رحيما ، وكان يكره أن يغيّره شيئا فعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فأتته فاطمة عليها السّلام فقالت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أعطاني فدك . فقال لها : هل لك على هذا بيّنة ؟ فجاءت بعليّ عليه السّلام ، فشهد لها ، ثمّ جاءت امّ أيمن ، فقالت : ألستما تشهدان أنّي من أهل الجنّة ؟ قالا : بلى . - قال أبو زيد : يعني أنّها قالت لأبي بكر وعمر - . قالت : فأنا أشهد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أعطاها فدك . فقال أبو بكر : فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي بها القضيّة . ثمّ قال أبو زيد : وأيم اللّه ؛ لو رجع الأمر إليّ لقضيت فيها بقضاء أبي بكر ! ! 3736 / 16 - قال أبو بكر : وأخبرنا أبو زيد ، قال : حدّثنا محمّد بن الصّباح ، قال : حدّثنا يحيى بن المتوكّل أبو عقيل ، عن كثير النوال ، قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام : جعلني اللّه فداك ؛ أرأيت أبا بكر وعمر ، هل ظلماكم من حقّكم شيئا - أو قال : - ذهبا من حقّكم بشيء ؟ فقال : لا ، والّذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا ، ما ظلما حقّنا مثقال حبّة من خردل . قلت : جعلت فداك ؛ أفأتولّاهما ؟ قال : نعم ؛ ويحك ! تولّهما في الدنيا والآخرة ، وما أصابك ففي عنقي ! !